اكتر-أخبار السويد: أكد وزير الداخلية السويدي، ميكائل دامبيري، أن الحكومة اتخذت إجراءات لتعزيز الأمن في عدة مناطق في السويد، مع ازدياد الهجمات الإسلامية الإرهابية التي تهدد أوروبا والمصالح الغربية، بعد أن كانت قد تراجعت خلال السنوات الأخيرة.
وقال دامبيري: "في السويد، لا يزال التهديد الإسلامي، والتهديد من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة، يشكلان أكبر التهديدات". كما وصف الهجمات الإرهابية التي وقعت في فرنسا والنمسا مؤخراً بأنها أعمال مريعة تسببت بمقتل أشخاص أبرياء.
يُذكر أن أجهزة المخابرات والشرطة السويدية عززت حراستها للمصالح الفرنسية والنمساوية وكذلك اليهودية في السويد عقب الهجمات الإرهابية التي حدث مؤخراً.
ورغم أن الهجوم في النمسا وقع بالقرب من كنيس يهودي، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان الهجوم يستهدف المصلين اليهود.
وفي هذا السياق قال رئيس المجلس اليهودي، آرون فيرستانديغ، لوكالة الأنباء TT إن التهديد لليهود في السويد قد ازداد. وإنهم يجرون لقاءات مستمرة مع السياسيين للحديث عن هذا الأمر، لكن لا توجد حماية كافية حتى الآن.










