عدد الأطفال الذين يموتون في الرحم آخذ في التناقص في السويد وفق ما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT، وقد يكون أحد أسباب ذلك هو الإجراءات والتوصيات الجديدة.
وتصف الدكتورة والرئيسة السابقة لصندوق الأطفال مالين أسب التوصيات الجديدة بأنها «رائعة» لكن لم تتبع في جميع المناطق بعد.
وحسب بيانات التقرير السنوي الجديد لسجل الحمل، فقد تناقصت نسبة الأطفال الذين يموتون بعد الأسبوع 22 من 3.7 لكل 1000 طفل ولدوا في 2016-2018، إلى 3.2 لكل 1000 طفل ولدوا في 2019-2021.
ووفقًا للتقرير، ربما يكون المزيد من المبادرات جنبًا إلى جنب مع تدابير تحسين الجودة الأخرى قد ساهم في تقليل عدد الأطفال الذين يموتون قبل الولادة.
لطالما رأى صندوق الأطفال أن الأعداد لم تنخفض في السويد. لكن الانخفاض حدث الآن. «إنه شعور إيجابي للغاية» على حد تعبير الدكتورة مالين.
وتركّز النقاشات والدراسات التي أجريت بهذا الشأن على مسألة البدء بتطبيق التوصيات الجديدة بالولادة بدءاً من الأسبوع 41 ما بعد الحمل بدلاً من الأسبوع 42.
ومن جانبه يعتقد يوهان سكوجلوند هو مدير العمليات وكبير الأطباء في عيادة النساء في مستشفى مقاطعة ريهوف في يونشوبينغ، أن بدء النساء في الأسبوع 41 بدلاً من الأسبوع 42 يمكن أن يكون له تأثير معين، لكن الإجراءات الأخرى يمكن أن تلعب أيضاً دوراً في انخفاض الأرقام الآن.
العاصمة ستوكهولم هي إحدى المدن التي لم تطبق فيها التوصيات الجديدة بعد، وحول ذلك قالت صوفيا بريسمار ويندل وهي طبيبة التوليد الرئيسية في مستشفى دانديريد بالإضافة إلى أنها جزء من مجموعة أطباء يعملون على تقديم الإجراءات الجديدة: «في ستوكهولم يتم إجراء الموجات فوق الصوتية في الأسبوع 41 + 0 لتقليل المخاطر التي يتعرض لها الطفل.. نسبة منخفضة من الأطفال في ستوكهولم يموتون في الرحم».
وأضافت في حديثها: «أود أن أقول إنه لا داعي للقلق، فنحن نأخذ في الاعتبار المخاطر الطبية المتمثلة في اجتياز الأسبوع 41 + 0. نحن نضع أولوية طبية في كل يوم من البدايات المخطط لها ونقبل دائماً أولئك الذين قد يكونون في خطر».










