يواجه شاب في السويد يُدعى أمير دوستي أزمة كبيرة بعد أن قام بتأجير شقته لسيدة تخلّفت عن دفع الإيجار، وتركَت خلفها فوضى من القمامة و15 قطة، ما ألحق أضراراً جسيمة بالمسكن.
وكان أمير قد اضطر إلى الانتقال إلى مدينة أخرى لمتابعة دراسته في مجال الرعاية الصحية، فقرّر تأجير شقته التي كافح طويلاً لشرائها بحسب ما أفادت صحيفة افتونبلاديت. ووقع اختياره على امرأة قدّمت أوراق عمل رسمية، منها عقد عمل وكشف راتب من جهة حكومية. وخلال الأشهر الأولى، كانت الأمور تسير بشكل جيد، إلى أن توقفت عن دفع الإيجار في فبراير، وكانت تقدم أعذاراً مختلفة بأنها مريضة وتخضع للعلاج في المستشفى.
الشرطة تكتشف المفاجأة
شعر أمير بالقلق وطلب من الشرطة تفقد الشقة للاطمئنان عليها. وما وجدوه فاق التوقعات: 15 قطة مهجورة، وأكوام من القمامة، وأرضيات مغطاة ببقايا الطعام والعلب والملابس والصناديق، إضافة إلى أثاث مكدّس ورمال قطط مبعثرة في الحمّام.
الآن، يحتاج المكان إلى تنظيف وتعقيم شامل، لكن أمير لا يستطيع تحمّل التكاليف.
وقال أمير: "الصدمة كانت كبيرة حين فتحت الباب. كانت الرائحة لا تُحتمل، والشقة تحوّلت إلى مكب نفايات. شعرت وكأن العالم انهار فوق رأسي".
التأمين قد لا يغطي كل شيء
الخبير في قضايا التأمين السكني، بيتر ستارك، علّق على الحادثة بالقول: "للأسف، عندما تؤجّر شقتك بالباطن، فإنك تكون غير محمي بشكل كافٍ".
وأوضح أن هناك إجراءات يمكن اتخاذها لحماية النفس، منها التأكد من أن المستأجر يمتلك تأميناً منزلياً يشمل التأمين ضد المسؤولية، وهو ما يسمح لصاحب العقار بالمطالبة بتعويضات في حال وقوع أضرار.
وأضاف: "التأمين على السكن قد يغطي بعض الأضرار المادية، مثل كسر الأبواب أو النوافذ، أو تلف تجهيزات الحمّام. لكنه لا يغطي الفوضى أو القذارة أو الإهمال المتراكم".










