اكتر-أخبار السويد:يعتقد باحثون دنماركيون أن المناعة ضد فيروس كورونا في السويد أصبحت كبيرة بما يكفي لإبطاء انتشار العدوى، وذلك بعد أن سجلت السويد احد أدنى معدلات الانتشار في أوروبا.
قال كيم سنيبين، الأستاذ في معهد نيلز بور لبوليتيكن، "ربما انتهى الوباء في السويد."
بينما سجلت الدنمارك يوم أمس أكبر عدد من الإصابات الجديدة في يوم واحد منذ بداية الوباء، حيث تلوح في الأفق بوادر موجة ثانية من عدوى كورونا في عدة أجزاء من أوروبا.
وتجرى الآن دراسة جديدة يتساءل الباحثون فيها عما إذا كانوا مخطئين بشأن مناعة القطيع.
فمن المعلوم أن الاستراتيجية السويدية، التي لم تتضمن إغلاقًا شديدًا للمجتمع، قد قوبلت في بداية الوباء بالكثير من الانتقادات من دول أخرى، وارتكزت هذه الانتقادات على ارتفاع عدد الوفيات، إلا أن صورة أخرى ما لبثت أن فرضت نفسها في الواقع.
فأوضح الدنماركي كيم سنيبين أستاذ التركيب الحيوي في معهد نيلز بور لبوليتيكن بالقول، "هناك مؤشرات على أن السويديين قد اكتسبوا بعض المناعة ضد المرض."
إذ أظهر عدد من الدراسات الحديثة أن السكان يمكن أن يبطئوا العدوى عند تحقيق مناعة بنسبة 20٪ .
فمناعة القطيع يمكن أن تعمل أيضًا بطريقة مختلفة عما كان معروفًا سابقًا؛ فغالبًا ما يصاب "الناشرون الاجتماعيون الفائقون" بالعدوى والمناعة أولاً، وهذا كفيل بأن يجعل انتشار الوباء أكثر اعتدالًا.










