تواجه السويد موجة جديدة من العنف المتصاعد، حيث شهدت البلاد ستة تفجيرات خلال أسبوع واحد فقط، مما أثار القلق والاستنفار الأمني في أنحاء مختلفة من البلاد. الحوادث المتتالية، التي وقع ثلاثة منها في ستوكهولم واثنان في يوتوبوري، وواحد في ليونشبينغ مساء أمس الأربعاء 7 أذار ـ مارس، لم تسفر عن خسائر في الأرواح لحسن الحظ، لكنها تركت وراءها سبعة جرحى وأضرار مادية جسيمة.
تسلسل الأحداث الدامي
ضمن دائرة العنف المستمر شهدت مدينة يوتبوري قبل يوم فقط، انفجارين في منطقة فرولوندا استهدفا مبنيين سكنيين يقعان في شارع واحد، ووفقاً لوكالة الأنباء السويدية TT وقع الانفجاران في التوقيت نفسه.
وفي الليلة السابقة لتفجيرات يوتوبوري، شهدت العاصمة ستوكهولم انفجارين في منطقتين مختلفتين، الانفجار الأول وقع في ضاحية فارشتا جنوب العاصمة، حيث استهدف مدخل مبنىً سكنياً ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح، وأعلنت الشرطة عن إلقاء القبض على المشتبه به، بينما وقع الانفجار الآخر خلال ساعات الصباح من يوم أمس الثلاثاء في منطقة ليدينغو بعد تفجير استهدف منزلاً سكنياً ونجم عنه إصابة شخصين
الانفجارات التي شملت مناطق سكنية واستهدفت البنية التحتية الحضرية، أعادت إلى الأذهان الصراعات الدموية بين العصابات التي تعصف بالسويد منذ سنوات. التقارير الأولية تشير إلى ارتباط الحوادث بصراع داخل عصابة "الثعلب الكردي" المعروفة، والتي تظهر مرة أخرى كلاعب رئيسي في هذه الأحداث المؤسفة.
وتشير التقارير إلى ارتباط التفجيرات التي هزت ستوكهولم بالصراع داخل عصابة فوكستروت، والحرب الدائرة ما بين أفرادها بسبب الانشقاقات التي تدفعهم لتصفية بعضهم والانتقام من عائلاتهم وأقاربهم عبر عمليات التفجير.










