اندلعت أعمال شغب خطيرة خلال مهرجان ثقافي إريتري في ضاحية يارفلة Järvafältet بالقرب من ستوكهولم يوم الخميس 3 أغسطس/ آب، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص وتوقيف مئات.
وتشير تقارير الشرطة إلى أن العنف بدأ برشق الحجارة واستخدام العصي كأسلحة، مع وجود معارك بين مؤيدي النظام الإريتري ومعارضيه. تم علاج أربعة أشخاص كانوا قد أصيبوا بجروح خطيرة، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح طفيفة. يقول شاهد عيان، أوسكار مالمستين Oskar Malmsten: "إنها فوضى عارمة. لم أرَ في حياتي العديد من رجال الشرطة بهذا الشكل".

حالة طوارئ صحية في المنطقة
أدى العنف إلى دخول المنطقة في ما يسمى بـ "إدارة الرعاية الصحية الخاصة"، ما يتيح تحرك الموارد بسهولة حسب الحاجة. يقول الطبيب الرئيسي في منطقة ستوكهولم، باتريك سودربرج Patrik Söderberg: "إنه جهد معقد وواسع النطاق. هناك الكثير من الأشخاص في حركة، وما زالت الأضرار الكلية غير واضحة".

انتقادات سياسية
أعرب وزير العدل غونار سترومر Gunnar Strömmer عن استيائه من الأحداث، معتبرًا أن ما حدث "غير معقول". وقال: "إذا فررت إلى السويد للهروب من العنف، يجب عليك عدم إحداث العنف هنا".










