تم توجيه اتهامات ضد أحد عشر شخصاً فيما يُعتبر أسوأ فضيحة بيئية في السويد تحدث خلال النصف قرن الماضي، حيث تم توجيه أصابع الاتهام في هذه القضية لشركة إدارة النفايات "NMT Think Pink" لتلاعبها بنفاياتها بشكل غير قانوني في حوالي 20 موقع في البلاد.
هذا وتم توجيه اتهامات بارتكاب جرائم بيئية خطيرة لـ 11 شخص، من بينهم الرئيسة التنفيذية للشركة، بيلا نيلسون Bella Nilsson، التي غيّرت اسمها في الوقت الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن شركة إدارة النفايات بدأت بالنمو بسرعة وتم تكريمها خلال عقد العشرينات. ولكن سرعان ما تم توجيه اتهامات لها تتعلق بكيفية تعاملها مع النفايات، والتي تشمل اشتباهات بدفن ورمي النفايات ومخلفات البناء بشكل غير قانوني في مجموع 21 موقع في وسط السويد.
ويذكر أن أحد تلك المواقع يقع في هوفا Hova ببلدية غولسبون Gullspång ، وتم فيه تخزين كميات كبيرة من النفايات الصناعية في مستودع اشتعلت فيه النيران في فبراير/ شباط 2019، وكان من الصعب إخماد الحريق ليصبح هناك تحديات بيئية كبيرة بسبب المخاوف من تسرب مياه النفايات السامة.
وعليه، تكبدت البلدية تكلفة تدخل الطوارئ بقيمة بلغت حوالي سبعة ملايين كرون، وقامت الدولة بتغطية جزء كبير من هذه التكلفة. كما تُرك أكثر من 200.000 طن من النفايات في أماكن متعددة، وقد تم التواصل مع 15 بلدية بشأن هذا الأمر.










