أظهرت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة Sifo بتكليف من المؤسسة السويدية للقلب والرئة Hjärt-Lungfonden أن ما يصل إلى أربعة من كل عشرة سويديين (41% من السويديين) على استعداد لاتخاذ قرار في العام الجديد للمضي قدماً في ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة. وأن نسبة أقل بكثير (ما يزيد قليلاً على واحد من كل عشرة)، تعتبر نفسها تعيش بصحة جيدة بما فيه الكفاية.
ووفقاً للأمينة العامة لمؤسسة Heart-Lung Foundation، كريستينا سباريلونغ Kristina Sparreljung: "تظهر الأبحاث أن أكثر من نصف الأزمات القلبية يمكن أن تكون مرتبطة بنمط الحياة، وأن النشاط البدني يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك، من الإيجابي أن الكثيرين من الناس يتعهدون لأنفسهم بالتحرك بشكلٍ أكبر خلال العام الجديد. وحتى التغييرات الصغيرة يمكن أن يكون لها تأثير كبير، مثل صعود الدرج بدلاً من المصعد".
وفي الدراسة الاستقصائية، أجاب أربعة من كل عشرة سويديين (41%)، أنهم قد يفكرون في تقديم وعد خلال العام الجديد ببدء ممارسة الرياضة أو ممارسة المزيد منها، و23% قد يفكرون في اكتساب عادات غذائية صحية. كما أجاب ما يزيد قليلاً عن واحد من كل عشرة سويديين (13%)، أنهم يعيشون بالفعل حياة صحية، وبالتالي لا يريدون أن يقطعوا وعداً بالعام الجديد من أجل الصحة.
وبفضل الأبحاث التي ساهمت في تحسين الرعاية والعلاجات والمشورة بشأن نمط الحياة، انخفض معدل الوفيات من أمراض القلب والأوعية الدموية في السويد إلى النصف منذ مطلع الألفية. ومع ذلك، لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية أكبر سبب للوفاة في السويد مع حوالي 30000 حالة وفاة كل عام.










