أعلنت مقاطعة ستوكهولم الدخول في حالة التأهب بعد الهجوم الإلكتروني واسع النطاق الذي تعرضت له مشفى صوفياهميت Sophiahemmet وسط ستوكهولم، حيث أدى الهجوم إلى انقطاع جميع الاتصالات الهاتفية داخل المشفى، وعطل الوصول إلى السجلات الطبية، ما أدى إلى إغلاق جميع أجهزة الكمبيوتر، كإجراء وقائي والعودة إلى الكتابة اليدوية.
وأفادت ماري ويكمان شانتيرو، كبيرة الأطباء في مستشفى صوفياهميت بأنهم يتعاملون مع المرضى كالمعتاد ولا توجد أية علامات تشير لتسريب بيانات المرضى.
وفي السياق نفسه أعلنت بلدية بيوف Bjuv أمس دخولها في حالة التأهب، بعد أن هددت مجموعة القرصنة الروسية "أكيرا" يوم الأثنين 26 / شباط / فبراير بأنها ستقوم قريبًا بتسريب البيانات المسروقة من البلدية و التي وصفتها بالوثائق والعقود والاتفاقيات وملفات الموظفين السرية من البلدية ووضعها على شبكة " Darknet"، وفقًا لصحيفة Dagens Nyheter، حيث تعرضت البلدية لهجوم في نهاية شهر يناير الماضي. وكتبت المجموعة على موقعها على الإنترنت أنها ستقوم بتحميل ما يقرب من 200 غيغابايت.
في غضون ذلك تعمل بلدية Skåne جاهدة لمحاولة منع تسرب البيانات الشخصية التي قد تكون حساسة.
وصرح كريستيان ألكسندرسون القائم بأعمال بلدية بيوف لوكالة الأنباء السويدية TT " لقد حاولنا العمل منذ الليلة الماضية وهذا الصباح لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء خاص في السجلات"
وتعرضت شركة تكنولوجيا المعلومات Tietoevry لاختراق بيانات واسع النطاق في 20 كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، والذي أدى إلى تسريب بيانات لنحو 200 مؤسسة وجهة حكومية سويدية .
وتمكنت " أكيرا" حينها من الوصول إلى النسخ الاحتياطية للشركة، ما أدى إلى تعطيل الأنظمة في عدة مؤسسات وهيئات سويدية، كان من ضمنهم، نظام بلدية Vellinge للرواتب وسجلات رعاية المسنين.











