استذكرت الأميرة صوفيا هيلكفيست Sofia Hellqvist من السويد "عاصفة الكراهية الهائلة" التي واجهتها عندما تم الكشف عن علاقتها بالأمير كارل فيليب Carl-Philip، حيث أثارت علاقتهما الرومانسية الدهشة في ذلك الوقت بسبب تاريخ صوفيا في التعرّي.
حيث كانت الأم البالغة من العمر 33 عاماً، والتي تزوجت من أميرها في حفل فخم في ستوكهولم في صيف 2015، تتناول موضوع التنمر كمتحدثة في مهرجان Let's Make Love Great Again في عطلة نهاية الأسبوع عندما وصفت كيف أن الضجة الإعلامية "أطاحت بها"، كما قالت في مقابلة مع قناة TV4: "كان لدى الناس آراء عني وعن علاقتي، وأكثر من ذلك"، وذكرت الأميرة التي باشرت بأعمال خيرية لمكافحة خطاب الكراهية على الويب كيف تعتزم هي وكارل فيليب إنشاء "حوار مفتوح" مع أبنائهما حول قضية التنمر عبر الإنترنت.
كانت صوفيا تتمتع ببعض الخبرة في الأضواء والشهرة، حيث لعبت دور البطولة في النسخة السويدية من برنامج تلفزيون الواقع الأمريكي Paradise Hotel، وعرضت صورها العارية في المجلات بما فيها مجلة Slitz، ولكن من الواضح أنه لم يكن كافياً لإعدادها للتدقيق الذي ستثيره أخبار الرومانسية الملكية.
قالت الأميرة لقناة TV4 في عطلة نهاية الأسبوع: "عندما أصبحت علاقتي مع كارل فيليب علنية، استقبلتني عاصفة كراهية ضخمة''، والجدير بالذكر أن تجربتها الخاصة في التنمر قد ألهمت جهودها في مكافحة هذه القضية، وتعمل مؤسسة the Prince Couple's Foundation التي تأسست بمناسبة زفاف صوفيا وكارل فيليب، على مكافحة خطاب الكراهية.










