صرح جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، في مؤتمر صحفي يوم الخميس 15 فبراير/ شباط بأن المعلومات التي تم تداولها مؤخراً عن قدرات روسية جديدة في الفضاء "ليست فعالة حالياً ولا تشكل خطراً فورياً". وأكد كيربي أن الولايات المتحدة تحرص على تقليل مخاطر القلق العام، وأن المعلومات المتعلقة بمقدرات روسيا على وضع سلاح نووي مضاد للأقمار الاصطناعية لا تزال قيد التحليل.
جاء هذا التصريح رداً على بيان غامض أطلقه مايك تورنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، حذر فيه من تهديد خطير للأمن القومي الأمريكي، داعياً الرئيس جو بايدن إلى الكشف عن كافة المعلومات المتعلقة بهذا الشأن.
في سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أبلغت الكونغرس وحلفاءها في أوروبا بمعلومات استخباراتية جديدة تتعلق بقدرات نووية روسية "قد تشكل تهديداً دولياً"، مشيرةً إلى أن هذه المعلومات لا تزال قيد التطوير ولم تنشر بعد من قبل روسيا.
كما ذكرت نيويورك تايمز أن المعلومات سرية للغاية. وأن مسؤول أمريكي حالي ومسؤول أمريكي سابق قد صرحوا بأن "المعلومات الاستخباراتية الجديدة مرتبطة بمحاولات روسيا تطوير سلاح نووي مضاد للأقمار الاصطناعية في الفضاء".
من جانبه، رفض الكرملين يوم الخميس التحذيرات الأمريكية، واصفاً إياها بـ"الافتراء الماكر" ومحاولة من البيت الأبيض لدفع الكونغرس نحو تخصيص المزيد من الأموال لمواجهة موسكو.










