تعتمد تصنيفات النظافة ومفهوم "المدينة النظيفة" على مجموعة متنوعة من العوامل. وعادة ما تتصف المدينة النظيفة بخلوها القمامة في الشوارع وبوفرة المياه النقية فيها وجودة الهواء العالية.
ولتكون المدينة نظيفة، يجب أن توفر حلاً للمشكلات التي تؤدي إلى ظروف معيشية غير صحية وغير نظيفة. وهذا يتضمن إدارة النفايات بشكل جيد، وإقامة بنية تحتية للنقل تعتمد على تكنولوجيا صديقة للبيئة وفعالة في استهلاك الطاقة، ومنع التلوث، وتنفيذ سياسات تضمن النظافة.
تجدر الإشارة إلى أن التلوث يلعب دوراً كبيراً في تحديد مدى نظافة المدينة، إذ ينتج عنه آثار سلبية تتسبب بإصابة الأشخاص بأمراض خطيرة مثل سرطان الرئة والقلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

يُذكر أن المدن حول العالم تختلف في مستويات التلوث بسبب تباين العوامل. فعلى مر السنوات، عملت المدن على تنفيذ مبادرات خضراء لتحسين وسائل النقل وعمليات الإنتاج وتقليل مستويات التلوث. ففي الولايات المتحدة مثلاً، تم تبني عدة قوانين للهواء النقي بهدف فرض قواعد صارمة للتحكم بالتلوث، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات التلوث مثل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والجسيمات العالقة في الهواء.
هذا وأجرى موقع Best Life تحليلاً لـ 200 من أكبر مدن العالم لتحديد أنظفها، شمل مستويات التلوث الجوي PM10 و PM2.5، وتصنيف جودة الحياة وفقاً لمؤشر Mercer، وأداء البيئة في البلد، وما إذا كانت المدينة تتمتع بتقدير في مسح "جودة الحياة" من Monocle. تجدر الإشارة إلى أن المدن المذكورة لا تحتل جميعها مراكز في المؤشرين السابقين.
استناداً إلى هذه البيانات، تم تحديد أنظف المدن في العالم وفقاً لدرجاتها كالتالي:
1- لندن، إنجلترا، المملكة المتحدة (74.94)
2- باريس، فرنسا (74.90)
3- نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة (74.89)
4- مدريد، إسبانيا (72.66)










