تم إغلاق دار الأيتام Safe Haven في لبنان، التي تخدم كملجأ آمن للأطفال الأشدّ حاجةً، بعد تقارير صادمة تشير إلى تعرّض الأطفال فيها للتحرش واختفاء العديد من الرضع.
هذا وتبيّن أن أحد الأشخاص المشتبه بهم في هذه الجرائم كان يعمل سابقاً لصالح المنظمة الخيرية السويدية ADFA، المسؤولة عن الدار. ومن جهته، صرح الصحفي نوري كينو، مؤسس المنظمة، بأن المنظمة ليست مسؤولة عن هذا الأمر، وأنها تبذل جهوداً رائعة.
يُذكر أن الصور التي كانت تُنشر تظهر الأطفال وهم يبتسمون ويلعبون ويتعانقون مع موظفي الدار، وكانت منشورات المنظمة على موقعها الرسمي، ومنشورات مؤسسها تظهر كيف ساهمت التبرعات في إنشاء بيئة آمنة ومحبة للأطفال الفقراء والمشردين والأيتام في لبنان.











