طالبت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش، مصلحة الهجرة بجمع وتسجيل البيانات البيومترية للأجانب الذين يأتون إلى السويد بهدف مكافحة الجرائم المالية والاقتصادية.
تتضمن البيانات البيومترية المعلومات التي تدل على شخص معين مثل بصمات الأصابع أو الصوت أو شبكية العين أو القزحية، وكذلك التعرف على الوجه والحمض النووي.
وحذرت بوش من الأشخاص الذين يأتون إلى السويد بحجة العمل، في حين أنهم يسعون فعلياً لتحقيق مكاسب إجرامية، ويُعرّضون رواد الأعمال النزيهين إلى منافسة غير شريفة.
بالإضافة إلى ذلك، طالب الحزب المسيحي الديمقراطي، بأن تشمل جريمة الإتجار بالبشر الحالات التي يتم فيها تقديم معلومات غير صحيحة للحصول على تصريح العمل.










