تشهد سوق الملابس المستعملة في السويد طفرة ملحوظة، كما يتضح من تقرير صادر عن منظمة "سفنسك هانديل" التجارية.
وأشارت سيسيليا بورغ إلى أن "التسوق في المتاجر المستعملة ليس فقط خيارًا صديقًا للبيئة، بل يتيح أيضًا اكتشاف قطع فريدة من نوعها".
على الرغم من أن القطاع التجاري مر بسنوات صعبة، حيث شهدت مبيعات الملابس والأثاث والإلكترونيات تراجعًا كبيرًا خلال عام 2023، إلا أن هذه الظروف ساهمت في توجيه المستهلكين نحو السلع المستعملة.
وقالت صوفيا لارسون، المديرة التنفيذية لـ "سفنسك هانديل": "عند سؤالنا المستهلكين عن سبب تفضيلهم السوق المستعملة، يُشير الكثيرون إلى أنها خيار اقتصادي، بالإضافة إلى رغبتهم في التميز بأسلوب فريد والوعي بالخيارات المستدامة".

الشباب في صدارة الحركة
تمثل مبيعات الملابس حوالي 50% من سوق المستعمل، بينما تظل الأدوات المنزلية والألعاب والأثاث تحظى بشعبية كبيرة أيضًا.
تشير البيانات إلى أن 27% من السويديين يقومون بشراء سلع مستعملة شهريًا، ويقود الشباب هذا الاتجاه، حيث تبلغ نسبة المشترين من الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا 39%.
وأوضحت لارسون أن "هذا التحول ليس مجرد تغيير عابر، بل هو ظاهرة مجتمعية. نرى أن الطلب على الملابس المستعملة يزداد في أوقات الركود، وهو اتجاه سيستمر".










