تزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة والذين يتوجهون إلى الجمعيات الخيرية ("Stadsmissionen") للحصول على مساعدات غذائية، وفقًا لتقرير جديد. وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الأشخاص الذين يتلقون دعم الإعالة.
تقول يوهانا رودمارك هاغستروم، مديرة الشؤون الاجتماعية في جمعية أوبسالا الخيرية، إن الاتجاه مستمر، حيث يسعى المزيد من سكان أوبسالا للحصول على الدعم في ظل الأوقات الاقتصادية الصعبة.
وتشمل هذه الفئة الآباء الشباب الذين لا يستطيعون توفير الطعام لأطفالهم. وفي "تقرير الفقر" الذي صدر اليوم، تسلط الجمعيات الخيرية ("Stadsmissionen") الضوء على الأشخاص الذين لهم الحق في الحصول على دعم الدولة لكنهم لا يتلقونه لأسباب مختلفة.
انخفاض عدد متلقي دعم الإعالة
تتساءل يوهانا رودمارك هاغستروم عن كيفية توافق هذا الاحتياج المتزايد للمساعدات الطارئة مع انخفاض عدد متلقي دعم الإعالة. بين عامي 2020 و2023، انخفضت نسبة متلقي الدعم في السويد بأكثر من 30%، وفقًا لأرقام مجلس الخدمات الاجتماعية.

في مدينة ستوكهولم توزيع مساعدات غذائية
في عام 2023، حصل 2.5% فقط من السويديين على دعم مالي، وهو أقل رقم يُسجل منذ التسعينيات.
وفي الوقت نفسه، انخفض مستوى المعيشة الاقتصادي في السويد، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء السويدي (SCB). ورغم ذلك، انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعانون من مستوى معيشي منخفض من النسبة التاريخية البالغة 14.7% إلى 13.6% في عام 2022.
وتقول يوهانا: "تشير الإحصائيات الرسمية إلى انخفاض دعم الإعالة، لكننا نرى واقعًا مختلفًا عندما نتعامل مع المحتاجين يوميًا. هناك شيء في هذه المعادلة لا يتناسب".
”عدد أكبر يسقط بين الثغرات”
وتوضح التقرير أن احتمالية الحصول على دعم مالي تختلف بين البلديات ويمكن أن تعتمد على الموظف الذي يقوم بتقييم الحالة.










