شهدت مدينة مالمو السويدية زيادة غير مسبوقة في عدد العاطلين عن العمل بسبب زيادة عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها خلال الأشهر الأولى من هذا العام، حيث ارتفع العدد خمسة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لمركز الإحصاء السويدي (SCB). وقد تسببت هذه الزيادة في إجهاد سوق العمل المحلية بشكل كبير، مع فقدان أكثر من 500 عامل لوظائفهم.
في هذا السياق، قال إميل بيرسون، محلل سوق العمل في مكتب العمل بمالمو: "إنها إشارة سلبية أن يتأثر المزيد من الناس بالإفلاسات". وأضاف أن حوالي خمس الشركات التي تقدمت بطلب للإفلاس كانت من قطاع البناء، الذي يعاني بشدة من تداعيات الوضع الاقتصادي الحالي.

بالرغم من التحديات، ما زالت هناك فرص عمل متاحة، خاصة في القطاع العام مثل الرعاية الصحية وكذلك في قطاع البيانات وتكنولوجيا المعلومات، حيث يظل الطلب على العمالة قويًا. يُشجع بيرسون الباحثين عن عمل على التوسع في البحث جغرافيًا ومهنيًا وكذلك التفكير في تعزيز مؤهلاتهم من خلال التعليم، سواء في الجامعات أو من خلال برامج التدريب المهني التي توفرها دائرة التوظيف.










