أفاد تقرير جديد صادر عن مجلس مكافحة الجريمة، Brå، أن "رُهاب الأفارقة" يُعدّ الدافع الأكثر شيوعاً لجرائم الكراهية المُبلّغ عنها، بصرف النظر عن الدوافع العامة المعادية للأجانب.
ومن جهتها، عبّرت نيكول كافاندر، وهي مُعلّقة في إذاعة Checkpoint، خلال استضافتها في استوديو Morgonstudion التابع لإذاعة راديو السويد SVT، إن هذه النتيجة لا تُفاجئها أبداً. مشيرةً إلى أنه من الجيد الحصول على شيء ملموس لما يختبره السود من كراهية في السويد اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن جرائم الكراهية ضد السويديين المنحدرين من أصول أفريقية تحدث في العديد من السياقات المختلفة، مثل الشوارع والميادين ووسائل النقل العام، إضافةً إلى المدارس وأماكن العمل.
وبدورها، تقول المحققة في مجلس مكافحة الجريمة، ليزا والين، التي تم استضافتها في إذاعة SVT أيضاً، إن مرتكبي هذا النوع من الجرائم غالباً ما يكونون أشخاصاً يتم الاحتكاك بهم يومياً مثل الجيران وزملاء العمل أو الدراسة، إلا أن الجناة يكونون، في كثير من الأحيان، مجهولي الهوية.
وتضيف والين، مستندةً إلى نتائج تقرير مجلس مكافحة الجريمة، أن الأماكن التي لا يتعرض فيها الأشخاص لخطر هذه الجرائم قليلة جداً.
وتجدر الإشارة إلى أن التقرير استند في نتائجه إلى دراسة ما يقارب 430 جريمة كراهية ضد الأفارقة تم الإبلاغ عنها للشرطة، إضافةً إلى إجرائه مقابلات مع المشتبه بهم في ارتكاب هذه الجرائم.










