اكتر ـ أخبار السويد : كشفت دراسة أجراها مجلس مكافحة الجريمة (Brå) بتكليف من الحكومة، ازدياد الجرائم المرتبطة بكراهية الإسلام، أو ما يُعرف بالإسلاموفوبيا.
وأظهرت الدراسة أن هذه الجرائم تحدث في الأماكن العامة، وأماكن العمل، والمدارس، وعلى الانترنت. ما يعني أن عدد الأماكن التي يمكن للمسلمين التواجد فيها دون خطر التعرض لجرائم كراهية الإسلام أصبحت قليلة.
تهديد وإهانة وعنف
وقالت المحققة في الدراسة، جوانا أولسريد: "إن هذه الجرائم تشمل جميع الأشكال من التهديد والإهانات إلى جرائم العنف. كما يختلف الجناة بين أشخاص ليس لديهم سوابق، إلى أشخاص ينفذون هذه الجرائم بشكل ممنهج".
وبحسب الدراسة، لا يوجد "نوع" معين من المسلمين الذين يتعرض لجرائم الكراهية. ومن ناحية أخرى، قد يزداد خطر التعرض لهذه الجرائم إذا كان الضحايا يرتدون أشكالاً مختلفة من الملابس الدينية.
شعور بالقلق والإقصاء










