انتقدت حزبها
في مقال للصحفيّة الهولندية الاشتراكية الديمقراطية سونيا فان دين إنده التي زارت سورية أثناء الأزمة القائمة في البلاد، قالت بأنّ نسبة كبيرة جداً من اللاجئين الذين قدموا إلى أوروبا أثناء الحرب من الجهاديين وداعش.
وكانت الصحفيّة قد انتقدت قيادة حزبها لأنّها أجبرتها هي، والمتحدث باسم الحزب، على الصمت أثناء تحدثها عن الأوضاع في سورية.

محاربة العائدة
تقول الصحفيّة بأنّ عودتها من سورية كانت مُحزنة للكثير من الأسباب، أوّلها وجداني. فكما صاغت الأمر: «كانت رحلة العودة سهلة، لكن ما لم يكن سهلاً هو ترك الناس خلفك وأنت تعلم بأنّ الكثير منهم لن ينجو، وبأنّ المزيد من الشباب سيقتلون في الحرب».
لكنّ الأمر الصعب كان – بحسب الصحفيّة – هو الطريقة التي حوربت فيها في وطنها، حيث كان الكثيرون من أعضاء حزبها ينظرون إليها: «كشخص منبوذ، ليتبين بأنّ العودة لعيش حياة طبيعية أصعب مما أتخيل».
بات الجميع ينظر إليها بوصفها متطرفة يمينية ومعادية للسامية، على حدّ قولها.

جولة في هولندا
أرادات الصحفيّة أن تخبر الناس بما رأت في سورية، فبدأت بالقيام بجولة حول هولندا بصحبة المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الهولندي، حيث عقدا اللقاءات والندوات.
لكنّ الأمر، وفقاً للصحفيّة، لم يعجب قيادة الحزب، ولهذا كان على المتحدث باسم الحزب أن يقوم بتغيير خطابه بشكل جذري، وأن يتوقف عن عقد اللقاءات معها.











