اكتر ـ أخبار السويد : أظهرت دراسة أجراها المجلس الوطني للصحة والرعاية (Socialstyrelsen)، أن أطفال الآباء المولودين خارج السويد والمصابين بـاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (Adhd)، يعانون من تأخر تشخيص الإصابة، مقارنةً بأطفال الآباء المولودين في السويد.
وبحسب الخبراء فإن عدم علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة في المدرسة، ويزيد من خطر الجريمة والإدمان.
اعتمدت الدراسة التي تم إجراؤها عام 2018، على بيانات الأطفال المولودين في السويد بين أعوام (1989-2011)، وتبيّن أن عدد الأطفال لأبوين مولودين خارج السويد، والذين يحصلون على تشخيص إصابتهم بـاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أقل بمقدار نصف الأطفال لأبوين مولودين في السويد.
سيتم تحديث الدراسة في الربيع الحالي، وقال الباحث في الطب النفسي بالمجلس الوطني للصحة والرعاية، بيتر سالمي، أن الأرقام تبدو متشابهة في أجزاء عدة السويد، وخاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.










