ألقت السلطات الإيرانية القبض على السويدي "يوهان فلوديروس" (Johan Floderus) واحتجزته منذ ربيع 2022، ممّا يبرز المخاطر التي يواجهها المواطنون السويديون الذين يزورون إيران.
وفي السويد نفسها، هناك تهديدات أمنية قادمة من إيران، تتعلق بنشاطات الاستخبارات المستهدفة للأفراد. وفي هذا السياق قال "كينيت الكسندرسون" (Kennet Alexandersson)، الذي كان سابقاً محلّل رئيسي في جهاز الاستخبارات السويدي سابو (Säpo): "إن هذه الأنشطة تتعارض مع القيم الأساسية للديمقراطية السويدية المرتكزة على حرية التعبير وحرية التنظيم".
ومن الأمثلة على ذلك، الرجل الموجود في السويد والذي كان قد تحول إلى جاسوس للمخابرات الإيرانية خلال منتصف العقد الثاني من الألفية الحالية. وكان يتظاهر بأنه صحفي للحصول على معلومات عن أفراد من حركة المقاومة "أسملا" (ASMLA) في عدة دول أوروبية. وتعد "أسملا" منظمة متطرفة تسعى لأن تصبح مقاطعة مستقلة عبر استقلال منطقة الأحواز. ولعدة سنوات، كان يجمع بيانات الأفراد وينقلها إلى جهات اتصاله في إيران قبل أن يتم القبض عليه ومحاكمته.
وتُعتبر إيران واحدة من ثلاث دول تشكّل تهديداً لأمن السويد، على الرغم من أنها في المرتبة الثانية بالنسبة للدولتين الأخريين، روسيا والصين. ويعيش في السويد حوالي 120,000 شخص وُلِدوا في إيران أو لديهم والد واحد من أصل إيراني، وهو ما يجعل السويد مثيرة للاهتمام بالنسبة للنظام الإيراني ومنظماته الاستخبارية المتعددة، منها "مويس" و"الحرس الثوري الإيراني".










