انتقد البابا فرانسيس أوروبا بشكل حاد بسبب الانقسامات المتعلقة بالهجرة محذراً أيضاً من مخاطر الشعبوية المتزايدة ومعرباً عن قلقه من تراجع الديمقراطية على مستوى العالم خلال رحلته إلى القبرص واليونان.
وقال في خطاب ألقاه بالقصر الرئاسي اليوناني يوم السبت "يبدو المجتمع الأوروبي الذي تمزقه المصالح الذاتية القومية مغلقاً وغير منسقاً عوضاً عن أن يكون محركاً للتضامن" وتابع "في الماضي حالت الصراعات الأيديولوجية دون بناء جسور بين أوروبا الشرقية والغربية، وتؤدي قضية الهجرة اليوم إلى ثغرات بين الجنوب والشمال أيضاً".
وفي سياق الحديث عن الهجرة كان قد أدان البابا البالغ من عمره 85 عاماً في محطته الأولى ضمن مخطط زيارته بقبرص ما وصفه بـ "العبودية" و"التعذيب" اللذين غالباً ما يعاني منهما الهاربين من الحرب والفقر، وقال في قداس أقيم يوم الجمعة للمهاجرين المجتمعين في العاصمة نيقوسيا "إن هذا يذكرنا بتاريخ القرن الماضي للنازيين" متسائلاً "كيف يمكن أن يحدث هذا الأمر".










