حذرت دراسة حديثة صادرة عن جامعة أوبسالا السويدية من أن النساء ذوات البصمة الوراثية المعين قد يكون لديهن خطر أكبر بست مرات للإصابة بجلطات دموية عند استخدام حبوب منع الحمل مقارنةً بغيرهن. وتهدف النتائج إلى تطوير اختبار دم بسيط في المستقبل يحدد من هم المعرضين لهذا الخطر.
وجد الباحثون، بعد مراجعة بيانات نساء بريطانيات، أن هناك علاقة بين البصمة الوراثية وخطر الإصابة بجلطات دموية خلال السنتين الأولى من تناول حبوب منع الحمل، خاصةً الحبوب المركبة التي تحتوي على الإستروجين.
في هذا السياق، تقول آسا يوهانسون، القائمة على الدراسة: "كانت النتائج مذهلة، فلم نتوقع هذا الفرق الكبير في الخطر بناءً على البصمة الوراثية". وأضافت أن هناك حلماً بأن تتوفر معلومات حول البصمة الوراثية للمرأة عندما تبحث عن وسيلة منع حمل في المستقبل، ما يساعد الأطباء في تقديم النصائح المناسبة لها.










