تشير إحصائيات LÖF في عام 2021، أن حوالي الـ 87,000 مريضاً، 238 مريض يومياً، قد تأثر بإصابات في المستشفى دون داع بشيء كان من الممكن تجنبه.
من جانب آخر، منذ أن بدأت البلديات والمناطق السويدية قياساتها قبل عشر سنوات، انخفض عدد إصابات الرعاية الصحية، 49,000 شخصاً أقل، في مستشفيات البلاد في عام واحد مقارنةً بما كان عليه قبل عشر سنوات.
يقول بيلي جوستافسون، كبير الأطباء في LÖF-Patientförsäkringen، للتلفزيون السويدي: «هذا تأثير للعمل الأمني الجيد الذي يجب أن نكون سعداء وفخورين به. أصبحت الرعاية الصحية أفضل في تحديد الإصابات والتخفيف من عواقبها جزئياً».
يأتي هذا التطور الإيجابي على الرغم من التحديات التي تكافح الرعاية الصحية لحلها، مثل نقص الموظفين والاكتظاظ وإعادة التوطين. كما أن المرضى الذين يتم نقلهم لأقسام أخرى، حيث يفتقر الموظفون فيها المعرفة المتخصصة المناسبة لهذه الحالات، هم أكثر عرضةً للإصابة بإصابات الرعاية الصحية بأكثر من الضعف.










