اعتبر تقرير للصحفي "كوفان كوفان الشاويش - Kovan Kovan Alshawish" من التلفزيون السويدي SVT أن تركيا دولة جاذبة للعناصر الإجرامية السويدية، وبينهم أعضاء عصابة "فوكستروت" الشهيرة، مشيراً إلى أنها أصبحت ملاذاً لهم على مر السنين.
رافا ماجد، قائد "فوكستروت"، كان متوارياً في تركيا حتى قبل بضعة أسابيع، وفي الأيام القليلة الماضية، أُلقي القبض على "ماكسيميليان ريفكين - Maximilian Rivkin"، الهارب السابق من مالمو Malmö، في اسطنبول. ولا تقف القصة عند هذا الحد، فقد أبدت الشرطة السويدية اهتماماً بنحو 100 سويدي يُشتبه في تورطهم بأنشطة إجرامية والذين يُعتقد بأنهم قد تواجدوا في تركيا.
ويرى الصحفي أن الأوضاع الاقتصادية الراكدة في تركيا جعلتها مقصد مفضل للمجرمين، حيث شهدت البلاد تغيرات ملحوظة منها السعي من قبل الحكومة التركية لجذب المستثمرين، وتقديم تسهيلات مختلفة بما في ذلك إمكانية الحصول على الجنسية التركية.










