نقوم بتغيير التوقيت مرّتين في السنة، مرة نتقدّم ساعة للأمام والمرّة الثانية نعيدها إلى ما كانت عليه. نقوم بذلك لأننا ننتقل من وقت الشتاء إلى وقت الصيف ثم من وقت الصيف إلى وقت الشتاء.
ولكن ما هو بالضبط وقت الشتاء؟ ولماذا نحرّك عقارب الساعة إلى الأمام وإلى الوراء؟ وهل العالم كله لديه توقيت صيفي وتوقيت شتوي؟
متى ننتقل إلى التوقيت الشتوي؟
يوم الأحد 30 أكتوبر/تشرين الثاني 2022 في الساعة 3:00 صباحاً، سيكون الوقت حان لإعادة العقارب ساعة إلى الوراء، ونبدأ في إعادة ترتيب حياتنا على أساس هذا التوقيت.
وينتهي التوقيت الشتوي في 26 مارس/آذار 2023 في الساعة 2:00 صباحاً، ليكون الوقت قد حان لتقديم عقارب الساعة إلى ما كانت عليه قبل بضعة شهور.
لماذا التوقيت الشتوي؟
في الأصل، تم إدخال التوقيت الصيفي لتوفير الكهرباء، لأنه يعني نهاراً أطول. تم طرح فكرة التوقيت الصيفي في معظم البلدان الأوروبية عام 1980، وبالتالي فإن التوقيت الشتوي هو في الواقع الوقت القياسي أو الأساسي.
في عام 1996، قدّمت المفوضية الأوروبية معياراً مشتركاً لجميع دول الاتحاد الأوروبي. ما يعني أنه يتعيّن على الدول الأعضاء كافةً أن تقوم بتقديم الوقت ساعة واحدة إلى الأمام في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من شهر آذار (التوقيت الصيفي)، وأن تقوم بإرجاع الوقت ساعة واحدة للخلف في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من تشرين الأول (التوقيت الشتوي).
كم عدد الدول التي تستخدم التوقيت الصيفي والشتوي؟
يوجد ما يقارب 70 دولة تقوم بتغيير التوقيت، معظمها في أوروبا وأمريكا الشمالية. ومع ذلك، لا تتبع جميعها نفس التواريخ تماماً مثل الاتحاد الأوروبي. في كندا مثلاً، يتم التحوّل إلى التوقيت الشتوي في الأحد الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
في بعض البلدان الكبيرة، يختلف الأمر بين المناطق. في الولايات المتحدة مثلاً، تستخدم ولايتا هاواي وأريزونا بالتوقيت الشتوي على مدار السنة. الأمر نفسه ينطبق على تسمانيا وفيكتوريا في أستراليا.










