كشف تقرير صادر عن مكتب التدقيق الوطني (Riksrevisionen) وجود أوجه قصور في عمل الشرطة المتعلق بإعطاء ضحايا الجرائم المعلومات التي يحق لهم الحصول عليها.
ففي كل عام، يجب على الشرطة إبلاغ حوالي مليون ضحية بحقوقهم، وما هو الدعم الذي يمكنهم الحصول عليه، وكيف تسير الأمور في قضاياهم.
وبحسب التقرير فإن أوجه القصور تتعلق على سبيل المثال بعدم إخبار ضحايا الاغتصاب في وقت مبكر بحقهم في الحصول على وكيل قانوني، أو عدم إخبار ضحايا العنف في العلاقات الأسرية بحقهم في حظر الشريك من التواصل معهم، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى عدم حصول الضحايا على الدعم الذي يحق لهم الحصول عليه في الوقت المناسب.
FOTO TT
وقالت المسؤولة عن المراجعة في مكتب التدقيق الوطني، توف ليندستروم: "تشير بيانات الشرطة إلى أن ضحايا الجريمة لا يتلقون دائماً المعلومات الصحيحة وقت الإبلاغ. تفتقر الشرطة أيضاً إلى حلول جيدة لإيصال المعلومات حول ما يحدث في القضايا ولماذا يتم إغلاق تحقيقات أولية".
وبحسب مكتب التدقيق الوطني فإن سبب المشكلة قد يكون نقص التعليم الذي يتلقاه أفراد الشرطة. فقد أشار التقرير إلى أن العديد من أفراد الشرطة الذين توكل إليهم مهمة إيصال المعلومات إما يتلقون تدريبات قصيرة أو لا يتلقون أي تدريب على الإطلاق.










