بعد قيام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي بتوقيع تصريح دعم خطي لليتوانيا، على خلفيّة قرارها بتبادل البعثات الدبلوماسية مع تايوان، والذي ردت الصين عليه بسحب سفيرها من العاصمة الليتوانية فيلينيوس، وجّه السفير الصيني في السويد رسالة انتقاد إلى اللجنة البرلمانية السويدية بسبب ما اعتبره انتهاكاً للقانون الدولي.
حيث قال السفير في رسالته: (في مجال العلاقات الدولية، العرف أنّ تايوان هي جزء من الصين. الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تطلب دائماً من الدول الأخرى أن تتبع الأعراف في القوانين الدولية، ولكنّهم ينتهكون هذه الأعراف هم أنفسهم. أنتم تنتهكون بمشاركتكم بالتصريح الحالي مبدأ الصين الواحدة).
قال رئيس اللجنة كينيث فورسلوند بأنّه توقع ردّ فعلٍ ما. كان فورسلوند أحد ١٤ عضواً في البرلمان، الذين وقعوا على التصريح الذي ينتقد ضغط الصين على ليتوانيا، ذلك إلى جانب زملاء لهم من الولايات المتحدة وأوكرانيا وبريطانيا وهولندا وفرنسا وغيرها.
باتريك اوكسانن من (منصّة ستوكهولم للعالم الحر)، والذي لطالما اعتبر بأنّ السفارة الصينية مصدر للتهديدات للسويد، قال في تعليق على الحدث الأخير والرسالة التي وجهتها السفارة الصينية، بأنها جزء آخر من سلسلة طويلة من التهديدات الصينية. وقد تحدّث عن توتر العلاقات بين البلدين على خلفية حبس الصين للمواطن السويدي المولود في الصين غوي مينهاي بسبب نشره سخرية مسيئة للقادة الصينيين، والتي تطلب السويد إطلاق سراحه.

السفير الصيني بالسويد
اعتبر أوكسانن أنّه وبالتزامن مع قدوم السفير الصيني الحالي غوي كونغيو إلى السويد، بدأت السفارة الصينية بسلك طريق التهديد ومحاولة قمع حرية التعبير، وبأنّها ترفق تهديدها بأنّ من سيخالفها سيعاني من عواقب اقتصادية. ويطالب أوكسانن السويد بالتمسك بدعم الدول في الوقوف بوجه الصين من أجل أن تستحقّ السويد لقب ديمقراطية، ويعتبر أنّ دعم ليتوانيا جاء ضمن هذه الجهود.
وقد أوردت Europaportalen بأنّ أربعة من أعضاء البرلمان السويدي تلقوا رسائل بعد تقديمهم اقتراحاً بتعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتايوان.










