تمتلك طائرات Gripen السويدية العالمية سمعة ممتازة بفضل قدراتها التي تحتاجها أوكرانيا بشدة في صراعها مع روسيا. فبعد محاولات استمرت سنوات للحصول على طائرات F-16 من الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي الأخرى، يبدو أن أوكرانيا قد تحصل قريباً على مصدر جديد لطائرات حربية حديثة.
تشير تقارير في السويد إلى أن الحكومة السويدية تفكر في إرسال طائرات Gripen المصنوعة في السويد إلى أوكرانيا، ما يضيف عنصراً جديداً لمشاركة دول الشمال والبلطيق في الحرب الروسية الأوكرانية.
ففي وقت ما يزال انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي يعتمد على موافقة هنغاريا وتركيا، بدأت القوات الجوية السويدية بالفعل تدريب طيارين أوكرانيين على أهم منتجاتها العسكرية الجوية.

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرسون، في أغسطس/ آب، وصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، طائرة Gripen بأنها "فخر السويد"، مؤكداً أنه يعتقد أنها يمكن أن تعزز أمان بلاده.
تجدر الإشارة إلى أنه بعد محاولات طويلة للحصول على موافقة الولايات المتحدة لنقل طائرات F-16 من حلفائها الأوروبيين، يعتبر توصيل طائرات Gripen بشكل أسرع خياراً مغرياً لأوكرانيا في حربها مع روسيا جنوب شرق البلاد.
يُذكر أنه من الناحية التاريخية، قضت السويد الكثير من الوقت خلال فترة الحرب الباردة في القلق من التصعيد السوفيتي في منطقة البلطيق، وقامت بتطوير قدرات دفاعية قوية جعلتها منتجاً للأجهزة العسكرية. وتعتبر طائرة Gripen واحدة من أفضل منتجاتها في هذا الصدد.
يُذكر أنه تم تصميم الطائرة بواسطة شركة Saab AB للصناعات الجوية، التي عملت على تزويد الطائرة بمزايا معينة تجعلها مناسبة بشكل خاص للحرب في أوكرانيا. ويُذكر أنه تم تصميمها بشكل صريح لمواجهة أنظمة الصواريخ الأرضية الجوية الروسية والمقاتلات السريعة من خلال الطيران على ارتفاع منخفض، فضلاً عن امتلاكها مجموعة إلكترونية للحروب الإلكترونية.












