يواجه القانون الجديد المتعلق بمنع تجنيد الأطفال للعمل مع العصابات الإجرامية أول اختباراته القضائية في السويد. حيث تم إدخال هذا القانون في الأول من يوليو/ تموز من العام الحالي بهدف مكافحة تورط الأطفال في الجرائم.
وفي سياق متصل، تمت محاكمة رجل بتهم متعددة في ضاحية Rågsved في ستوكهولم، حيث قيل إنه استخدم طفلاً في إحدى العمليات الإجرامية، وأظهر الطفل هاتفًا محمولًا وجه من خلاله القاتل تهديداً.
وقبيل إقرار القانون، عبر بعض الباحثين والمدعين العامين عن شكوكهم بشأن فعالية القانون، حيث رأوا صعوبةً في إثبات انتماء العصابة والإدانة المرتبطة بها.










