كشفت تقارير صحفية حديثة عن فضيحة مالية هزت شركة التنظيف السويدية "بانوس Panos"، حيث أظهرت الأدلة استيلاء المدير التنفيذي للشركة على ملايين الكرونات دون أن يدفع الضرائب المستحقة، واستغل أموال الشركة لتلبية مصالحه الشخصية، تاركاً موظفيه بلا أجور.
وفي تفاصيل القضية، أعربت أماندا، وهي من موظفي الشركة السابقين، عن غضبها الشديد، مشيرة إلى أنه تم الاحتيال عليها وعلى زملائها من الموظفين وتركهم دون أجور لأشهر، خاصةً بعد تدهور الوضع المالي للشركة وإفلاسها.
وتابعت: "كنا نعمل في ظروف صعبة، وكان علينا العمل لساعات طويلة لإنجاز مهامنا. وأحياناً كنا نُكلف بمهام تنظيف مستحيلة، مثل تنظيف درج يمتد لثلاثة طوابق في غضون عشر دقائق فقط".
استغلال الشركة لأغراض شخصية
من جهتها، أوضحت "مصلحة الضرائب السويدية Skatteverket" أن الشركة تجنبت مسؤولياتها المالية وأن المدير التنفيذي للشركة خصم العديد من المصروفات الشخصية من حسابات الشركة بشكل غير قانوني، وذلك من أجل إجراء عملية تجميل لعشيقته ورسم الوشوم وشراء بعض المعدات الإلكترونية.
وأشار التقرير أيضاً إلى استخراج مبلغ غير قانوني يقدر بـ 3.1 مليون كرون من الشركة وشركة أخرى تابعة لها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2022.










