أرسلت العديد من الدول الأوروبية بما فيها بولندا وبريطانيا ودول البلطيق، أسلحة إلى أوكرانيا من أجل مساعدتها ضد العملية العسكرية الروسية، لتعرب المعارضة السويدية عن اعتقادها بأنه يجب على السويد أن تفعل المثل، لكن رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون رفضت ذلك تماماً حتى الآن.
حيث طالبت العديد من أحزاب المعارضة السويدية بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا، وزعم رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون: "إنه التزام أخلاقي علينا"، وقال المتحدث باسم السياسة الدفاعية للحزب بأنه لا يوجد ما يمنع السويد من إرسال الأسلحة الدفاعية "إن هذا لا يتعارض مع أي التزام دولي ولا يتعارض مع أي حظر ولن يتعارض مع خط السياسة الخارجية السويدية".










