تُظهر الإحصائيات تراجعاً كبيراً في نسبة المشاركة بين النساء اللاتي وُلدن خارج السويد في الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان الثدي، مقارنة بنظيراتهن اللواتي وُلدن في البلاد. يأتي ذلك في ظل الجهود الكبيرة للحد من مخاطر هذا المرض الخطير.
ووفقاً لتقرير صادر عن جمعية سرطان الثدي في السويد، تفوت نسبة كبيرة من النساء المولودات خارج البلاد فرصة الكشف المبكر عن سرطان الثدي. حيث تُظهر الأرقام أن 60% فقط من النساء الأجنبيات يشاركن في الفحوصات مقابل 80% من النساء السويديات.
وتشير حنين البزّاز Hanen Al-Bazzaz، أخصائية الأشعة، إلى أن العقبات الثقافية واللغوية تلعب دوراً كبيراً في هذا التفاوت، حيث يعتبر الحديث عن السرطان تابواً في بعض الثقافات، ويصعب على العديد من النساء فهم أهمية الفحص الدوري.
من جهتها، تُحاول الأقاليم السويدية تقديم حلول مبتكرة لتشجيع المزيد من النساء على المشاركة في الفحوصات. ومن بين هذه الحلول، استخدام "معلومات الصحة" أو الأشخاص الذين يعملون كوصلات بين الرعاية الصحية والمواطنين.










