قطعت السويد أشواطاً كبيرة على مستوى العالم في تحقيق المساواة بين الجنسين، ليس باعتبار ذلك مطلباً مرتبطاً بحقوق الانسان، والديمقراطية فحسب، بل لكونه أمراً جوهرياً في رسم السياسات الوطنية لتحقيق الرخاء والاستدامة والوصول إلى مجتمع التكافؤ والكفاءة .
يحتفي العالم في العاشر من ديسمبر من كل عام بيوم حقوق الإنسان وموضوع هذا العام "الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان" فالشباب عناصر بناءة في التغيير ولهم في جميع أنحاء العالم دور قيادي في دعم الحقوق ومناهضة العنصرية وخطاب الكراهية.
وينص إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان على أن جميع الناس يولدون أحرارًا ومتساوين في القيمة والحقوق. وتجدر الإشارة إلى أن حقوق الإنسان عالمية، مما يعني أنها تنطبق على جميع الناس.
وقد تم جمع حقوق الإنسان في نصوص قانونية مختلفة تسمى الاتفاقيات الدولية. وهناك تسع اتفاقيات أساسية. وترتبط السويد بسبعة من تلك الاتفاقيات.
ومن الأمثلة على حقوق الإنسان الحق في الحياة، والحق في مستوى معيشي مرضٍ، والحق في الحصول على المعلومات، والحق في الثقافة والحق في العيش في مكان خال من العنف.
وتكون بعض الجماعات في المجتمع ضعيفة بشكل خاص وبالتالي فهي تتمتع بحماية إضافية للحقوق. ومن الأمثلة على هذه المجموعات النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمنتمين لمجتمع الميم عين.










