شهدت مدينة كارلسكرونا مأساة مؤلمة، حيث أقدمت امرأة على إنهاء حياتها بعد يوم واحد فقط من رفض مستشفى الأمراض النفسية استقبالها رغم طلبها المتكرر للعلاج النفسي ومساعدتها في مواجهة مشاكل الإدمان.
المرأة، التي كانت تعاني من مشاكل نفسية وإدمان متعدد، طلبت المساعدة عدة مرات من قسم الأمراض النفسية في مقاطعة بليكينغ، لكنها لم تتلقَ الدعم المناسب.
تقول والدتها في تصريح لـSVT: «ما حدث هو أعظم خيانة يمكن أن تُرتكب بحق إنسان»، معتبرة أن إهمال النظام الصحي أدى إلى وفاة ابنتها.
في ربيع العام الماضي، تعرضت المرأة لحادث سير أثناء قيادتها وهي تحت تأثير الكحول. الشرطة نقلتها إلى قسم الطوارئ النفسية، لكنها أُعيدت إلى منزلها دون تقديم أي علاج.
وفي اليوم التالي، أقدمت على الانتحار.
تقرير هيئة الرعاية والتفتيش الصحي
بعد الحادثة، فتحت هيئة الرعاية والتفتيش الصحي (Ivo) تحقيقاً في الواقعة، وخلصت إلى وجود إخفاقات خطيرة في التقييم الطبي للحالة.
وأشارت الهيئة إلى أن تقييم خطر الانتحار لدى المرأة كان غير دقيق وتم الاستخفاف بخطورة حالتها النفسية.










