انتقلت ليسيا البالغة من العمر 37 عاماً من أوكرانيا إلى السويد من أجل الحب، ولكن الحياة في السويد للأشخاص غير المسجّلين أصبحت صعبة الآن أكثر من أي وقت مضى، وتحولت علاقة الحب التي خاطرت لأجلها علاقة تعنيف غير مبررة. وفي يناير/كانون الثاني تم العثور على الشابة ميتة وتم توجيه التهم إلى شريك ليسيا البالغ من العمر 44 عاماً.
تعيش ناتاليا اخت ليسيا في مدينة لفيف Lviv الأوكرانية والتي مزقتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وهناك دفنت ليسيا إلا أن أختها لم تتمكن من زيارتها سوى بضعة مرات لأسباب أمنية، وتقول ناتاليا: "أريد أن تحصل أختي على العدالة".
وتضيف: "لولا الحرب، لزرت قبرها كل يوم، كنا قريبتين جداً من بعضنا البعض، حتى بعد انتقالها إلى السويد، كنا نتحدث يومياً".
العنف على مدى فترة زمنية طويلة
تم توجيه أصابع الاتهام لشريك ليسيا، ولكنه ينفي ارتكاب أي جريمة منذ اعتقاله في 12 يناير/كانون الثاني من هذا العام، حيث يقول إنه عاد إلى المنزل ووجد ليسيا ميتة.
قالت المدعي العام هيلينا نوردستراند إن المتهم قال إنه كان يشرب الجعة بالخارج، وعندما عاد إلى المنزل نادى على ليسيا ليدخنوا السجائر معاً، ولكن عندما لم تجب ذهب إلى الفراش في غرفة أخرى، ويدعي المشتبه به إنه وجدها ميتة في الصباح وبعد ذلك حصل على مساعدة من صديق لإخبار الشرطة.
تحتوي الأدلة التي بحوزة الشرطة على مقابلات مع معارف ليسيا، ذلك ما أظهر جزئياً أنها لم تكن انتحارية وأن علاقتها مع شريكها لم تكن جيدة على الإطلاق.
هذا وتم العثور على الحمض النووي لشريكها على الوشاح حول رقبة الضحية، كما استيقظ أحد جيران الزوجين في منتصف الليل على ضجة من شقتهما، في حين قال الرجل إنه لم يكن في المنزل.
انتقلت من أجل الحب
عندما عُثر على ليسيا ميتة في منزلها في فورشتا Farsta، كانت قد أمضت بالفعل ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات في السويد. حيث استقالت في عام 2013 من وظيفتها في أحد البنوك بأوكرانيا لتلتقي بحبيب طفولتها في ستوكهولم وهناك، عاشت كشخص غير مسجّل وعملت في التنظيف للحصول على بعض المال.










