قام باحثون في جامعة أوميو مؤخرًا باكتشافات رائدة حول قدرة المحيطات على تحطيم وتخزين ثاني أكسيد الكربون، المعروف أيضًا باسم "الكربون الأزرق". تُظهر هذه الأبحاث أن هذه العملية تحدث ليس فقط في البيئات البحرية الاستوائية، بل أيضًا في البحر قبالة الساحل السويدي.
تقول هايدي بيرديت، الأستاذة المساعدة في قسم علم البيئة والبيئة وعلوم الأرض بجامعة أوميو: "ما أظهرناه هو أن هناك فجوة معرفية كبيرة فيما يتعلق بالبيئات البحرية الأخرى".
الكربون الأزرق هو ثاني أكسيد الكربون الذي تلتقطه أنظمة المحيطات والسواحل وتمنعه من البقاء في الغلاف الجوي والمساهمة في تأثير الاحتباس الحراري. يتم تخزين هذا الكربون في الرواسب من غابات المنغروف، والمستنقعات المالحة، وحقول الأعشاب البحرية.
تشير الأبحاث الجديدة من باحثي جامعة أوميو إلى أن النظم البيئية الأخرى تلعب أيضًا دورًا مهمًا في ربط الكربون لفترات طويلة.
ومن المفاجآت أن المناطق المائية مثل الخلجان النرويجية وخليج بوثنيا تلعب دورًا كبيرًا في عملية تخزين ثاني أكسيد الكربون. هذه البيئات تحت الماء لديها القدرة على تخزين الكربون لآلاف السنين، ربما لفترة أطول من العديد من النباتات البرية.










