أعلن المدير الفني لنادي برشلونة، تشافي هيرنانديز، يوم السبت 27 يناير (كانون الثاني)، عن تركه لمنصبه بحلول يونيو (حزيران) المقبل، وذلك في أعقاب هزيمة موجعة للفريق الكتالوني على أرضه أمام فياريال بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة تعد من الأقسى في مسيرته.
وفي تصريحات صحفية عقب المباراة، قال تشافي، الذي ينتهي عقده مع النادي الكتالوني عام 2025: "أرى نفسي جزءاً من الحل حتى يونيو، خاصةً بعد الأداء المتميز الذي قدمناه، ولكنني لا أريد أن أشكل عائقاً أمام برشلونة بعد الآن". وأضاف مؤكداً أن قراره جاء بعد تشاور مع زوجته وأخيه والجهاز الفني، معبراً عن رغبته في ألا يكون جزءاً من المشاكل التي يواجهها النادي.
برشلونة، الذي يتولى تشافي تدريبه، يحتل حالياً المركز الثالث في جدول الترتيب، متخلفاً بفارق 10 نقاط عن المتصدر ريال مدريد. وفي ظل هذا الوضع، يبدو أن الضغوط قد وصلت إلى ذروتها، مما دفع المدرب الشاب لاتخاذ هذا القرار الصعب.
«القرار يصب في مصلحة الفريق»
وفيما يستعد برشلونة لمواجهة نابولي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في شهري شباط (فبراير) وآذار (مارس)، أشار تشافي إلى أن حتى فوز برشلونة باللقب الأوروبي لن يغير من قراره بالرحيل، لكنه ما زال يعتقد أن فريقه قادر على الفوز بالألقاب هذا الموسم، كما عبر عن تفاؤله بالتغيير في الديناميكيات داخل الفريق بقوله: "نحن نواصل المنافسة على لقب الدوري، الأمر صعب لكننا سنقاتل حتى النهاية".










