في نوفمبر من العام الماضي، وافقت إدارة المقابر في ستوكهولم على طلب وضع شاهدة على قبر في مقبرة ستراند يحمل شعار نادي "بانديدوس Bandidos" الشهير للدراجات النارية. ولكن بعد ثلاثة أيام فقط، تم سحب القرار بحسب تقارير "صحيفة كيركان Kyrkans tidning". ما السبب؟ وهل بقي ورثة الميت صامتين؟
وقبل الاستمرار، من المهم أن نشرح ما هو نادي بانديدوس: هو نادي دراجات نارية شهير عالمي، ولديه فرع قديم في السويد. تُعتبر المنظمة في الكثير من البلدان إجرامية، لكن بحسب الشرطة السويدية واليوروبول، فرغم أنّ غالبية الدراجين المنتمين له أشخاص عاديون وشرعيون، فجزء منهم يمارس الأعمال غير القانونية مثل المخدرات وتجارتها والعنف والسرقة. هذا يعني أنّ النادي قانوني في السويد، بغض النظر عن سمعته.
سبب سحب القرار
أكد سفانتي بوري Svante Borg، مدير إدارة المقابر Kyrkogårdsförvaltningen في ستوكهولم، أن القرار تم سحبه لأن تصميم القبر "قد يثير الفزع ويخالف ثقافة القبور الحسنة".
وعلى الرغم من أن الورثة قد استأنفوا القرار، وحصلوا على الدعم من المحكمة الإدارية ومن مجلس المقاطعة، تعتزم إدارة المقابر الطعن في القرار أمام محكمة الاستئناف.
يرى بوري أن القرار لا يعكس الوضع بشكل صحيح، خاصة في ظل الزيادة في الجريمة المنظمة. وقال: "يجب أن نحافظ على الهدوء في المقابر وأن نجعلها مكاناً محايداً". وأضاف أن الورثة لديهم الحق في مكان لدفن أحبائهم والحداد عليهم بسلام.










