في حادثة مأساوية تعكس ثغرات بيئة العمل السويدية، توفي رئيس الشرطة ماتس لوففينغ Mats Löfving، ما أثار عدة تساؤلات حول سلامة وصحة العاملين في البلاد. ومنذ الحادثة المأساوية، أصبحت السلطات تبحث عن الأسباب المحتملة وراء الوفاة، وتحقق في مدى ارتباطها بظروف العمل.
وفي تعليقها على الحادثة، أشارت أولريكا شولاندر Ulrika Scholander، رئيسة الوحدة في مصلحة بيئة العمل السويدية، إلى وجود نقائص في بيئة عمل الشرطة تتعلق بمنع التمييز السيء وتوفير الدعم في حالات الأزمات. وأكدت شولاندر أن المخاطر الاجتماعية يمكن أن تؤدي إلى التمييز السيء والمرض العقلي، مما يجعل الوضع خطيراً ومستداماً.
وقد أبلغت الشرطة المسؤولين في بيئة العمل السويدية عن وفاة ماتس لوففينغ، وتم إشعار الشرطة بالتحقيق الجاري في الحادثة. وتعمل السلطة حالياً على استقصاء النقائص والمشاكل المحتملة في بيئة العمل، وقد قدموا إشعاراً رسمياً للشرطة يحتوي على الملاحظات والمطالب المقترحة لتحسين الوضع.
في هذه الأثناء، انتهزت الشرطة الفرصة لتقديم تعليقها وآراءها قبل أن تتخذ سلطة بيئة العمل قراراً نهائياً بشأن القضية. وعلى الرغم من أن التحقيق لا يزال جارياً، فقد توصل إلى أن "أحدهم قد يكون مسبباً للوفاة"، ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن.










