ستوكهولم – لا تزال السرقات المنظمة تستهدف متاجر التجزئة في السويد بوتيرة متصاعدة، رغم الإجراءات الأمنية، وفق ما أكد أصحاب متاجر ومسؤولون في القطاع التجاري.
في منطقة "ساترا" جنوبي العاصمة ستوكهولم، يدير أندرياس بيلغير متجراً للمواد الغذائية منذ عشرين عاماً، وقد اضطر مؤخراً إلى تعيين حارس أمن خاص بعد أن ضاق ذرعاً بعمليات السرقة المتكررة والتهديدات التي يتعرض لها الموظفون.
لكنّ هذه الخطوة، على الرغم من الكلفة، لم تُنهِ المشكلة. يقول بيلغير: «اللصوص يأتون المرة تلو الأخرى. يملؤون حقائبهم بعبوات القهوة باهظة الثمن ويغادرون خلال دقائق».
سرقات ممنهجة... وموظفون يتعرضون للتهديد
بحسب استطلاع أجرته سلسلة ICA بمشاركة أكثر من 40% من أصحاب المتاجر في السويد، أفاد ثلاثة من كل أربعة بأنهم شهدوا زيادة في السرقات للعام الثالث على التوالي، بينما أبلغ سبعة من كل عشرة عن تعرضهم أو موظفيهم للتهديد أثناء محاولات السرقة.
ويضيف بيلغير: «اليوم نواجه عصابات سرقة منظمة، وهو أمر لم يكن شائعاً في السابق. التهديدات أصبحت جزءاً من واقعنا، وغالباً ما تكون من أشخاص نعرفهم ويعودون باستمرار».
ورغم وجود كاميرات المراقبة والحراسة، لا يزال من الصعب إيقاف هؤلاء الجناة، إذ يدرك الكثير منهم الحد القانوني الذي يفصل بين "السرقة البسيطة" والسرقة الجنائية، والمحدد حالياً بـ1250 كرون سويدي.











