تعتزم الحكومة بدء تحقيق لتحسين عمليات التدقيق الأمني على المواطنين السويديين ذوي الروابط الأجنبية الذين يعملون في وظائف حساسة أمنياً، وذلك حسب ما أعلن عنه جهاز الأمن السويدي Säpo.
وأكدت شارلوت فون إيسن Charlotte von Essen، رئيسة Säpo، على أهمية تقييم الضعف في الأفراد الذين يمكن استغلالهم من قبل القوى الأجنبية. وفي مؤتمر صحفي، أشارت إلى تحول الهدف من عام إلى محدد بشكل أكبر.
كما أعرب وزير العدل، غونار سترومر Gunnar Strömmer، عن قلقه إزاء تعقيد الأنشطة المهددة للأمن، وهو ما يستدعي زيادة الحاجة لتشديد متطلبات التحقيقات الأمنية. وينتظر أن يتم الانتهاء من التحقيق المقرر في الخامس من أغسطس/ آب 2024.
Foto TT
وأشارت فون إيسن إلى تدهور الوضع الأمني بسبب تطورات الساحة الدولية، مثل تزايد العدوانية من جانب الدول مثل روسيا والصين وإيران، التي وصفتها فون إيسن بـ "الدول الاستبدادية".










