تربية حيوان في شقة قد يصبح كابوساً للمستأجر
في بعض الأحيان تتحول تربية قطة في شقة سكنية من أمر لطيف وممتع إلى كابوس بالنسبة لبعض المستأجرين، بحسب ما أظهر تقرير أعدته صحيفة Hem & Hyra.
يمتلك حوالي 450 ألف مستأجراً في السويد -أي سدس عددهم الإجمالي- حيواناً أليفاً، لكن بعضهم لم يعتنوا بقططهم بالشكل الكافي، ما عرضهم لإجراءات قانونية وغرامات مالية نتيجة الأضرار التي تسببت بها في الشقة.
واستعرضت الصحيفة 60 حكماً تم استئنافه في قضايا مرتبطة بتربية القطط في الشقق خلال عام واحد، معظمها تتعلق بأضرار ناجمة عن تبول القطط أو تغوطها في الشقق لدرجة استدعت اللجوء إلى القضاء.
في نصف هذه القضايا تم توجيه تهمة انتهاك قانون رعاية الحيوان للمستأجرين، نتيجة عدم تنظيف براز القطط أو بولهم أو إمدادهم بالطعام، وهو ما تم اعتباره قسوة على الحيوانات.

وفي حالات أخرى، تم إصدار أحكام بالرعاية الإجبارية للقطط، لأن المالك لديه عدداً كبيراً من القطط ولم يتمكن من رعايتهم بالشكل المطلوب.
وفي النوع الثالث من الحالات، وهو الأكثر شيوعاً، نشبت نزاعات قانونية بين المستأجرين ومالكي العقارات، بسبب الأضرار التي تسببت بها خدوش القطط أو بولها أو برازها.
وبحسب الصحيفة فإن التكلفة الإجمالية للأضرار التي تسببت بها القطط في الشقق خلال عام بلغت ملايين الكرونات، وتمت مطالبة المستأجرين بدفع تعويضات وصلت في بعض الحالات إلى حوالي 950 ألف كرونة بالإضافة إلى إنهاء عقد الإيجار، ففي بعض الحالات كان بول القطط في الشقة يتطلب تغيير الأرضيات أو الجدران بالكامل.











