يعيش العديد من الأشخاص المنتمين لمجتمع الميم عين في العالم، حياةً سرية خوفاً من تعرضهم للاضطهاد من جانب عائلاتهم أو مجتمعاتهم أو دولهم، وبالنسبة للبعض، يصبح الوضع بائساً لدرجة أنه يضطر للفرار إلى بلدان أخرى لطلب اللجوء من أجل سلامته.
ولكن عند وصولهم، غالباً ما تطلب منهم السلطات إثبات أنهم من "مجتمع الميم"، ليستنكروا بدورهم السؤال، متسائلين: كيف تثبت أنك من "مجتمع الميم" إذا كان عليك إخفاء ذلك طوال حياتك؟!
وتهدف حملة جديدة أطلقها مهرجان West Pride الثقافي، إلى تسليط الضوء على المشاكل التي يطرحها هذا السؤال بالذات، وهذه الحملة هي حدث سنوي يُقام في مدينة يوتبوري Gothenburg السويدية.

وتقول المديرة العامة لـWest Pride، إيما غونتربيرغ ساش: "السماح لعملية تعسفية بتحديد ما إذا كان اللاجئون من مجتمع الميم قد حصلوا على حق اللجوء أم لا هو أمر غير إنساني"، وتعاونت West Pride مع شركة التصميم AKQA لإنشاء لوحة إعلانات وتنظيم حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تسلط الضوء فيها على محنة اللاجئين من مجتمع الميم، المحاصرين في نظام الهجرة السويدي.
وستعرض كل لوحة إعلانية قصة للاجئ مجهول الهوية، وتحكي رحلات ستة طالبي لجوء في "شهر الفخر" هذا، وتقول غونتربيرغ ساكس: "يُعاد عدد كبير جداً من الأشخاص بشكل خاطئ إلى حياة الاضطهاد أو السجن أو الموت، ونحن بحاجة إلى وقف هذا الآن".

هل يعامل طالبو اللجوء من "مجتمع الميم" بشكل سيء في أوروبا؟
عندما أعدت وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية تقريراً عن طالبي اللجوء من "مجتمع الميم" في عام 2017، لم تكن أية دولة عضو قادرة على تقديم أرقام رسمية عن الأشخاص الذين يدخلون البلاد، والدول التي فعلت ذلك كانت عن طريق منظمات مدنية، حيث تقدر هولندا الأرقام من 100-1000 والدنمارك 70.











