Den här artikeln finns bara på arabiska. Texten nedan är originalet.
تعرفوا على أكبر 15 شركة أعلنت إفلاسها في سكونه هذا العام
29 oktober 2021
3 min läsning
Foto: Jessica Gow/TT
Dela
أكتر- أخبار السويد
بين شهري كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر من هذا العام، انخفضت معدلات الإفلاس في مقاطعة سكونه جنوب السويد إلى 16%، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك وفقاً لشركة التصنيف الائتماني في مالمو Syna.
لكن منذ الصيف وحتى الآن، ازدادت حالات الإفلاس في سكونه، أو أنّها بقيت بنفس الوتيرة على الأقل، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2020.
لم يكن الإفلاس مفاجئاً العام الماضي بسبب تبعات وباء كورونا والقيود التي فرضتها السلطات. لكن هذا العام ورغم تخفيف القيود بدءاً من الصيف ازدادت حالات الإفلاس.
وفقاً لهارالد ترانا، الشريك في شركة Syna للتصنيف الائتماني: التطورات ليست بالإيجابية التي يظنّها المرء للوهلة الأولى.
ما هي الشركات الأكثر تضرراً؟
الشركات الأكثر تأثراً هي شركات السفر، وشركات والفنادق والمطاعم، ومعها الشركات المرتبطة بمجال عمل البناء. كما تعاني شركات النقل من مشاكل كبيرة، وكذلك شركات التجارة.
وفي القائمة الواردة أدناه نقدم لكم أكبر 15 شركة، من حيث حجم المبيعات، أعلنت إفلاسها في مقاطعة سكونه هذا العام.
بالنسبة لشركات التجارة التي تملك سلاسل متاجر، فقد أثرت بتقليص عدد المتاجر في المدن الكبيرة، أو بإغلاقها نهائياً في غيرها، سواء في سكونه أو في غيرها من الأماكن.
أما بالنسبة لشركات البناء فينتج الإفلاس في العديد من الحالات عن خلافات مع الزبائن حول الأعمال المنجزة في المشاريع الجارية، بحيث لا تحصل الشركات على أجرها وبالتالي تصبح عاجزة عن تنظيم تكاليف التشغيل .
Foto: BONNY HÅKANSSON / TT
الازدياد في الإفلاسات
ازدادت معدلات الإفلاس بنسبة 20% عن شهر يونيو/حزيران العام الماضي.
ثمّ وصلت الزيادة في شهر آب/أغسطس إلى 24%.
وفي أيلول/سبتمبر كانت الزيادة في الإفلاس بنسبة 14%.
حتّى الشهر الماضي تمّت خسارة 1100 عمل في سكونه، وحتّى قبل أن ينتهي هذا الشهر: تشرين أول/أكتوبر، هناك مؤشرات بأن تكون هناك خسائر كبيرة.
ماذا يعني التعافي؟
التعافي الاقتصادي الذي يشهده الاقتصاد السويدي لا يعني بالضرورة أنّ جميع الشركات تؤدي بشكل حسن. ينطبق هذا قبل كلّ شيء على العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ليس لديها ما يخفف من الصدمات المالية.
يتابع هارالد ترانا قائلاً: علاوة على ذلك، سيبدأ الآن سداد الضرائب ومساهمات أصحاب العمل arbetsgivaravgifter، وهذا سيسهم في استهلاك السيولة الضعيفة بالفعل لدى العديد من الشركات، الأمر الذي يخلق بالطبع قلقاً.
الشركات الأكثر تأثراً هي شركات الفنادق والمطاعم، ومعها الشركات المرتبطة بمجال عمل البناء.
تعاني شركات النقل أيضاً من مشاكل كبيرة، وكذلك شركات التجارة.
بالنسبة لشركات التجارة التي تملك سلاسل متاجر، فقد أثرت بتقليص عدد المتاجر في المدن الكبيرة، أو بإغلاقها نهائياً في غيرها، سواء في سكونه أو في غيرها من الأماكن.