احتلت السويد المرتبة الخامسة في تصنيف من بين 22 دولة ومنطقة أوروبية من حيث صعوبة حصول المهاجرين ذوي التعليم العالي على وظائف.وفقًا لتقرير جديد، حيث تفرض السويد متطلبات أعلى على المهارات اللغوية مقارنةً ببعض الدول الأخرى.
يقول وزير العمل والاندماج يوهان بيرشون: "يجب أن نجرؤ على توظيف شخص قد لا يكون متقنًا تمامًا للغة بعد".
ويُظهر التقرير أن المهاجرين من ما يسمى بـ "الجنوب العالمي" أو الدول النامية يواجهون خطرًا أكبر بثلاث مرات بعدم الاستفادة من مؤهلاتهم الأكاديمية في السويد مقارنةً بالمهاجرين من "الشمال العالمي" أو الدول المتقدمة . وقد وصفت المفوضية الأوروبية هذه الظاهرة باسم "إهدار العقول".
هذا ما يتضح من تحليل البيانات من يوروستات، الذي أجرته جهات منها Lighthouse Reports وFinancial Times وUnbias The News.
المهارات اللغوية حاسمة
وفقًا لجون أندرسون، محلل سوق العمل في مكتب العمل السويدي، فإن السبب في السويد يعود جزئيًا إلى أن أصحاب العمل غالبًا ما يعتبرون الشهادات الصادرة عن دول مثل الولايات المتحدة أو بريطانيا ذات جودة أعلى مقارنةً بالشهادات من أفريقيا أو آسيا.
ومع ذلك، فإن الدراسة عن "إهدار العقول" تظهر أن المهارات اللغوية تلعب دورًا حاسمًا في الحصول على وظيفة في السويد. وهذا ما عايشته كاتالينا مارتينيز أسينسيو من كولومبيا. على الرغم من حصولها على درجة الماجستير في الصحة العامة من جامعة لوند، إلا أنها كافحت لعدة سنوات للعثور على وظيفة في السويد دون جدوى.










