في مدينة أوبسالا، قامت سارة وشريكها بتنظيف شقتهما بعناية قبل الانتقال، ولكن على الرغم من الجهد المبذول، لم يكن التنظيف كافياً وفقًا للمالك، مما أسفر عن تلقيهما فاتورة بقيمة 2100 كرونة سويدية لتكاليف تنظيف إضافية. تقول سارة: "لقد فاتتنا بعض الأماكن مثل تنظيف بين النوافذ، ولم أكن أدرك أنه يمكن فصلها". تختلف متطلبات الملاك بشأن تنظيف المنزل عند الانتقال من حالة لأخرى.
بعد حوالي شهر من الانتقال، تلقى الزوجان فاتورة من شركة "أوبسالاهم" بقيمة 2100 كرونة، مذكور فيها "تكلفة تنظيف الانتقال". قالت سارة، مستخدمةً اسمًا مستعارًا: "صُدمت من التكلفة وشعرت أن الأمر كان غير عادل؛ بدا وكأننا لم ننظف على الإطلاق، رغم أن معظم الأماكن كانت نظيفة بشكل جيد".
إضافةً إلى النوافذ، لم يقم الثنائي بتنظيف صناديق الفرز تحت الحوض أو تنظيف أعلى الفرن. تقول سارة: "تعلمت درسًا مهمًا وهو أن أستعين بشركة تنظيف محترفة في المرة المقبلة؛ فالتكلفة ستكون متشابهة كما لو أننا لم ننظف".
الفاتورة والاستعانة بشركات التنظيف
أوضحت سارة أنها قامت بتنظيف الفرن بعناية كبيرة، وعند سؤالها إذا كانت تحتاج لمزيد من المعلومات مسبقًا، أجابت: "لا، هذا من المفترض أن يكون من ضمن المعرفة الأساسية لدينا". وتوضح جيني فيكستروم، مديرة العقارات في "أوبسالاهم"، أن الشركة لا تضيف رسومًا إدارية على الفواتير، وأنها تحدد بوضوح ما يجب تنظيفه.
يقول يوهان كاندلر، محامٍ في جمعية المستأجرين، إن النزاعات المتعلقة بتنظيف الشقة غند الانتقال تُعد من أكثر القضايا شيوعًا التي يتعاملون معها. وأضاف أنه لا توجد قوانين محددة تنظم تنظيف الانتقال، لكن العرف العام يتوقع من المستأجر تنظيف المسكن قبل الانتقال.

تباين المواقف بين شركات الإسكان
أظهر استطلاع أجرته "hem&hyra" أن موقف شركات الإسكان من تنظيف المنزل عند الانتقال يختلف بشكل كبير. في شركة "Salabostäder"، تم رفض 75% من عمليات التنظيف عند الفحص الأول، ويشير رئيس الإدارة هاكان يوهانسون إلى أن المشكلة تتفاقم بمرور الوقت.
ويضيف يوهانسون: "هدفنا هو أن يتمكن المستأجر الجديد من الانتقال إلى شقة نظيفة، ولكن مع زيادة عدد حالات الرفض، نجد صعوبة في تحقيق ذلك دائمًا". وأشار إلى أن تنظيف النوافذ وتنظيف أسفل الأحواض من بين أكثر الأمور التي يغفل عنها المستأجرون.










