يشهد حزب البيئة السويدي حالياً صراعاً علنياً محتدماً، إذ تتصاعد التوترات بين المرشحَين لمنصب الناطق الرسمي للحزب، دانييل هيلدين Daniel Helldén ومارتا ستينيفي Märta Stenevi، مما يثير قلق الأعضاء ويعكر صفو الاستعدادات للانتخابات الوشيكة.
وتعود أسباب النزاعات الداخلية في الحزب إلى اختلاف الاتجاهات السياسية، حيث ترغب جهة في أن يركز الحزب على القضايا المناخية، بينما ترى الجهة الأخرى ضرورة استمرار الحزب في توسيع آفاقه وإيجاد حلول لمزيد من القضايا المجتمعية.

وقد تجلى هذا الانقسام في تناقض الرؤى بين المتحدثة الحالية باسم الحزب، ستينيفي، التي تؤيد فكرة التوسع، والمرشح الجديد، هيلدين، الذي يدعو إلى التركيز على جوهر قضايا الحزب.
التوترات متصاعدة
كما يبدو أن القلق الأكبر يتمحور حول التسريبات التي تناولت أسلوب قيادة ستينيفي الذي وُصف بـ"القاسي"، حيث أعرب العديد من الأعضاء عن استنكارهم لهذه التسريبات المجهولة، وسط دعوات للمحافظة على بيئة حزبية تسودها اللطف والاحترام المتبادل.










