تمكن برنامج "Uppdrag Granskning" من الكشف عن تورط ثلاثة أشخاص، يُدعى أحدهم جيفجيني أوميرينكو، في عملية تجنيد جاسوسية حساسة في السويد. وقد أسفرت التحقيقات عن توجيه الاتهامات إلى زوجة أوميرينكو، تاتيانا أوميرينكو، التي كانت تعمل كأمينة مكتبة في السفارة الروسية، والتي لعبت دوراً مهماً في التواصل مع وسيط يتحدث الروسية، كان على صلة باستشاري سويدي يدعى كريستيان ديميتريفسكي، كان قد قام جيفجيني أوميرينكو بتجنيده في خريف عام 2021، للتجسس على شركتي فولفو وسكانيا.
تمثلت العملية الناجحة للتجنيد في زيارة الوسيط المكتبة بصحبة ابنته، التي كانت تدرس اللغة الروسية هناك، وقد قامت أمينة المكتبة تاتيانا بتقديمه لزوجها، الضابط في جهاز الاستخبارات الروسي، SVR.
وفي خطوة مفاجئة، دعا الوسيط، الذي كان يعمل لدى شركة تقنية كبرى في يوتوبوري، الاستشاري السويدي، إلى حانة في المدينة لشرب البيرة وترتيب لقاء له مع أوميرينكو. وما بدا أنه لقاء عادي في الحانة والمكتبة تحول في النهاية إلى عملية تجنيد ناجحة لجاسوس سويدي.
هذا ولم يتضح بعد، من خلال المقابلات مع الشرطة، فيما إذا كان الوسيط كان على علم بالهدف النهائي لهذه الاجتماعات أم لا. ومن جهته، رفض الوسيط الإدلاء بأي تصريحات تفصيلية. هذا وتشير مصادر "Uppdrag Granskning" إلى أن تاتيانا أوميرينكو تملك صلات مع جهاز المخابرات الروسي مثل زوجها.
ووفقاً للباحث الرائد في معهد أبحاث الدفاع السويدي، FOI، مايكل جونسون، "تعتمد روسيا بشكل كبير على تجنيد مصادر بشرية في البلاد، وذلك لحاجتها إلى المعلومات. وأشار إلى أنهم يعتمدون في ذلك على البحث عن الأفراد الذين يمكن أن يكون لديهم وصولاً إلى تلك المعلومات، والتعرف عليهم".










